جفل خاطري

يجسد الشاعر في هذه الأبيات الهروب من ذكرى أليمة أو خيانة موجعة، إذ اتخذ قرار الرحيل تاركًا وراءه الحب وجراحه. تتردد كلمة “جفل” للدلالة على صدمةٍ قلبت موازين القلب وأوجعت الروح، في إشارة إلى انتفاضة داخلية من ثقل الذكريات. هناك رغبة في النسيان وبدء صفحة جديدة، إلا أن الشوق دائمًا يلوح في الأفق، ما يجعل النص لوحة حافلة بالمرارة والحنين معًا. ورغم ما يبدو من قرار القطيعة، يبقى سحر الحب قادرًا على إيقاظ التردد وتذكير الشاعر بكل جميلٍ راح.

جفل خاطري بعد ريت السوايا .. وهنته منايا
انعدوه ماصار مرسم غلايا
***
جفل خاطري بعد ريت الكدر .. خذيت الحذر
تركته غلاها ونويت السفر
وجفل خاطري ولا عاد يسمع
خبر .. كرهت الصبايا
نبي نتوب لله غافر خطايا
***
جفل خاطري بعد ريت العفانة .. وهنته غلانا
وفي القلب ماعاد له مكانة
كله سبايب فلان وفلانة .. تجيهم بلايا
وانا طلب الله يقبل دعايا
***
جفل خاطري بعد القيل والقال .. ولعب العيال
ذبل خاطري ورحت منه خيال
وانا طالب الله وعليه الكمال .. يتمم زهايا
بزيارة قبر النبي والهداية

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.