ثريت الغلا

يُصوّر الشاعر لهيب الحب المتقد في صدره، فهو غلا لا يستطيع إخماده أو التخفيف من حدّته. يُشبهه بالفتائل التي تشتعل ولا تنطفئ، مؤكدًا أنه حب راسخ لا يرتضي الزوال أو التبديل. ورغم الألم، يبدو الشاعر مغرمًا بهذا الوجع اللذيذ، فهو يدلّ على حياة قلبه وصدق مشاعره. وفي طيات النص، نلمح أملًا مستترًا في إمكانية اللقاء، رغم كل ما يظهره من عجز أمام قوة العشق التي تسكن وجدانه.

ثريت الغلا كان حجروا دياره .. يزيدن اكداره
في الكبد ولاع مشهاب ناره
***
في الكبد ولّاع كيف الفتايل .. ولا هو محايل
غلا صح ما هو غلا قول قايل
ليا صابني النوم نبدا نتخايل .. نظيفة بشارة
اينوضن لهاليب من موح داره
***
ولّاع في الكبد ناره قوية .. على الدوم حيّة
ولا ينتسي دوم زول السزية
هواها سقط خلّف امراض فيّا .. داير حرارة
وليا حزتها حد المني والتجارة

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.