لو كان حاحوا عليك

في هذه القصيدة، يعبّر الشاعر عن استعداده لحماية من يحب مهما كانت الظروف، حتى لو واجه الرفض من الأهل أو كلام الناس. يخاطب محبوبته بحنان وقوة، ويعدها أنه سيكون ملجأها، “يخش الخلا” بها، بعيدًا عن الضيق والظلم، فهي نور عينه وملاذ قلبه. يكرر استعداده للتضحية، مهما طال الوقت أو ثقلت التبعات، مؤكدًا أن طلبه لا يخرج عن طيب النية والرضا، مستشهِدًا بسؤال النبي دليلًا على صدق الحب. وفي النهاية، يطلب منها الصراحة: إن لم تكن تريده، فلتخبره، لكنه لن يُجبرها، لأن الحب عنده عزة لا تُشترى بالضغط.

لو كان حاحوا عليك اعلميني
يا نور عيني
نخش الخلاء بيك وأنتي عيوني
***
لو كان حاحوا عليك الجماعة
وداروا نزاعة نخش الخلا بيك ساعة بساعة
سوال النبي يا مخوتم صباعه طلبتلك عطيني
وطايح علي بوك لا تقدعيني
***
لو كان حاحوا عليك العيال
بقولة وقال نخش الخلا بيك كيف الغزال
***
عامين ما نطلبوش فيهن ايكال
مغير وسديني ونقوتك دوم وتقوتيني
***
انكان حاحوا عليك العويلة
وداروا نقيلة نخش الخلا بيك ليلة بليلة
سوال النبي ما تكوني ذليلة
وانكان ما تبيني انا جاي برضاك غير خبريني

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.