نشهد لله

في هذه القصيدة، يفيض الشاعر إعجابًا صادقًا بمحبوبته، ويبدأ بشهادة فيها، مؤكّدًا أنها زينة لا تُشبه أحدًا. يصفها بأنها ليست بيضاء ولا سمراء، بل بينهما جمال متفرّد حيّر حتى العاقل، وأعاد إليه مشاعر كان قد تاب عنها. ينظر لها كحُرّة، صاحبة عين واسعة ونظرة آسرة، وسالفٍ ينحدر برقة، لا تُشبهه تفاصيل أخرى. جمالها ليس فقط ظاهرًا، بل له حضور قوي يصل لحدّ التأثير في من حولها. وفي ختام الأبيات، يشتكي من قلة المراسلة، ويتمنى أن يصل إليه خبر منها، أو يمرّ طيفها على بيته، علّه يشفى من شوقه ويأنس بقربها.

نشهد بالله انك زينة
وكيفك يا بنية ما رينا
***
نشهد لله انك حمرا
لا جيتي بيضا لا سمرا
حيّرتي العاقل في امره
بعد التوبة رجعتينا
***
نشهد بالله انك حُرة
والعين وسيعة منقرة
والسالف حدّر للسرة
ماهو حاسب مشاطينه
***
نشهد بالله عابر
ويزولك ينطح في الجابر
يا قلة مرسول يخابر
يوصل لحوشك ويجينا

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.