الغية راهي مش صعيبه

تحمل هذه القصيدة نبرة عاطفية هادئة تمزج بين الأمل والعتاب. يؤكد الشاعر أن الوصل ليس بالأمر الصعب، وأن الحب لا يُعدّ عيبًا أو خطأ. يناجي محبوبته بحزن، مستغربًا كيف يمكن أن تخونه وهي كانت غاليته بين كل البنات، فيما لا تزال نار حبها مشتعلة في قلبه. يطلب من عينيه أن تحمله للحبيب، عساه يلقاه لقاءً دافئًا يوازي شوقه. يوجّه رسالة لأهله بألا يصدقوا الحساد، أولئك الذين يظهرون الودّ ويُخفون الجحود. وفي الختام، يمتدح جمالها الخالص، ويصفها بأنها لا تعرف القسوة، بل خُلقت لتُحب وتُعانق القلوب بلطف.

الغية راهي مش صعيبة
لاهي سيّة ولاي عيبة
***
يا منايا راه عيب تخوني غلايا
نبقو من دون الصبايا
والنار في جاشي لهيبه
***
يا عيني للي نحبه شيليني
نبي الحبيب يلاقيني ملاقاة حبيب لحبيبه
***
يا هلي ما تصدقوا كلام الحسدي
يضحك معاكم في وجهي
وينكر عليا في الغيبة
***
ما اجملها لمّا اتعدّي في اولها
سبحان ربّي صوّرها
لا فيها موح لا تعذبيه

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.