عزّمت عيني وعزمها سادْ بْها
رِفيع شوفها ظهرت علي مَنسبها
***
عزمتها تعزيمه
وصبرت على فُرقا الغوالي ديما
والكُحل حجره واللّين تسقيمه
بِلا لين حتّى العين ما يركبها
وْرُوس العرب في الصوب مايّ غشيمه
تْداري على حِجَّة خطا جانَبها
***
صبّرتها بْدْرابه
وصِبرت على فرقا عزيز وّجابا
وإن جبتها لْكسر الحرم ما تابا
ونا زاد ع الفراق ما نَغصْبها
وجرْيّك وراء لّوّلاف مُوش غرابه
ولا يطيّح الحُرمه وْلا يهزّبها
***
عزمتها في الماضي
على الّلّي جفاني ما ترق غراضي
ولو كان تبقى جايرات أمراضي
ولْطباب عنده مْفات هُو كاسبها
نْحِرم ربيعه فوق بيه إنشاضي
ولا نحمل السيّه ولا نقربْها
***
عزمتها من يمَّه
رِفيع ولاهي قليلة هِمّه
وْدّك بنادم في الخفا يِسْمّى
يْداوِس دْيار الْصُوُب وْيْحسّبها
وكم صفّ راح شْتات بعد اللّمهّ
وكم من عرب هِبيَّت وْضاع سببها
***
عمتها بالنيّه
وْصبرت على فُرقا العزيز عليا
والّلي قرض ما نال غير السيّه
نال الحشومه وزينته خربها
بنادم الّْليا دار الخطا بالنِيّه
يْداوس ديار السلطنه يخنبها
عَزمتها يا وُدّي
من وسط قلبي وخاطري ومن جِدّى
ويامن بلاني بْشيّ ماهو عندي
إن تِرميه في سامر لِهيب حَطبها
وين يرتحل ساكن البيت يْعدّيّ
كان عشته قّطّر عليه كْربها
***
عزمتها حقّاني
رِفيع شُوفها ع السر والبرّاني
يابال مِن دَزّْ النْذير وْجاني
واللّي طرى حِجّه علّيّْ كذبها
وْ عندِّي لها لُولَب بْغير بِياني
برمْ في المِدينه العاصمه طيّبها
***
عزّمتها بْشطاره
وْصِبرت علي فُرقا العزيز وْداره
وْنا صاحبي عندي معاه دباره
علّيّ ساهله وعند العرب ما أصعبها
عُرباّ تحاحي ما تْساوي باره
تْجي طايّحه تَكسّير فُوق رْكبها
***
عزّمتها وانطاعت
كيف ما شُروا لوّلاف عيني باعت
لا شاورت لا دابرت لا راعت
ولا شطها خسّر ولا كسّبها
ولي عين ما تحمل غْشاش إدّاعت
وربّي خلق لرواح ويْحاسبها
***
من قال جينا هانا
ومن قال ريناه العزيز ورانا
إنعِدُّوه عِشباًّ صاف في وديّانه
وإن صاف واديها يْزول طْربها
لو كان يَبدى ورد في حيضانه
إن خصَّن أقدار الصُوب ما يقربها