مالي غَروره إلّا عيني

تعبّر هذه القصيدة عن حالة الشاعر الذي يشعر بحيرة وحزن عميق بسبب بعد المحبوبة، حيث يصف أن عينيها هي مصدر غروره وتسلّطه على مشاعره. يعبّر عن تأثّره العميق بفقدانها، وكيف أن الغياب يزيد من عذابه وتوهانه. رغم المسافة، يظل قلبه متعلقًا بها، ويشعر أن البعد عنها لا يخفّف من الشوق. في الأبيات التالية، يتحدث عن الحنين والدموع التي لا تفارقه، وكيف أن ألمه يزداد مع كل لحظة بعيدًا عن الحبيبة. يختتم الشاعر قصيدته بحديثه عن العلاقة العاطفية التي لا يستطيع الهروب منها، فحبّه ثابت، والبعد عنه لا يغير من مشاعره.

ماليْ غْروره إلا عيني
ساسْ الْمهالك تِرميني
***
يا عذابك
ليش طُول مُوحِك وغيابك
راهو بعادك ما فادك
تْعالي حْدايا وْهنّيني
***
يادادهْ
يا دمع عينيْ البدّاده
مْنايا تْجيب البْرّاده
تْصُبْ الشرابْ وْتِسقيني
***
رافقته
زُولا عشقني وعشَقته
ما أمرّْ يُوما فارقته
عدّآ وْلا خلّصّْ ديّْني

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.