اليوم يا زْنيقة فيك الضيّ

تعبّر هذه القصيدة عن وصف الشاعر لمكانٍ أو شخصٍ يحتل مكانة خاصة في قلبه، حيث يصف الزنيقة بأنها مليئة بالنور والجمال، وفيها أشخاص عزيزون على قلبه. يبدأ الشاعر بالتعبير عن تعلقه بهذا المكان، مشيرًا إلى كيف أن الذكريات التي تربطه بهذا المكان لا تنسى، وأنه يجد فيه راحته رغم صعوباته. يتحدث عن الجمال الذي يراه في الأشخاص الذين يلتقي بهم، ويذكر أن هذا الجمال يختلف عن أي شيء آخر. القصيدة مليئة بالتقدير لهذا المكان والأشخاص الذين يجعلونه مميزًا، ويرى أن الحياة تكون أفضل عندما يكون في هذا المكان.

اليوم يا زنيقةْ فيك الضيّ
وفيكْ زْويلْ يْعزْ عَليّ
***
فيك النَوّار
وفيك الشَيّْ اللّى ما صار
إنتِ معلومة بْثِلْث دْيار
انا نِبّيْ الْحُوش البحريْ
***
فيك عَجبْ
إلّليْ شبحه راوْ يِطرّبْ
وْهذا إلّلي مْخلّيني نْذِبْ
لا ناكل لا نذوق فْ شَيّْ
***
فيك الزّينةْ
إلْلْيا كبرت تَردع ثِنتينا
إحنا لِذنا الشارعْ وازّينا
غير إنتّي قالوا تَسوّيّْ
***
فيك الخوخ
وْفيك إلّلي صدره منفوخ
وْفيك إلّلي ما جاب فْروخ
ولا رضّع من صدره شيّْ

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.