لي قلب مرتاح

تعبّر هذه القصيدة عن قلبٍ مطمئن وواثق في الله، حيث يعبر الشاعر عن ثقته العميقة في قسمات القدر، مُتطلعًا إلى الله ليحقق له أمانيه. يعترف بأن قلبه مرتاح لما قدره الله، ومستسلم لتوجيهات القدر، يتمنى أن يجلب له حظه من الحلال الذي طالما حلم به. يتحدث عن الشقاء والألم الذي مرّ به، وكيف أن صبره وعقله يزداد قوة مع مرور الوقت. يرى في حياته بلسماً من الراحة رغم الهموم، ويتمنى أن يُنعم عليه الله بالسكينة والرضا، مؤكدًا أن ما يعانيه سيكون له في النهاية بركة.

لي قلب مرتاح مرجاه في الله
على من يدله
يراجي ف قساميه لين يكتبن له
***
لي قلب مرجاه ف الله العالي
وسيع الفضالي
يقرب غلا من نبيه بالحلالِ
اللي حاضرة في نهار القتالي
عناق الغزالي
ليا شرّدت فيك عقلك تسله
***
ليا شرّدت فيك عقلك تحفه
الزين المصفي
مع الله معروف ما شيئاً تخْفّى
هني بال من طالها حتى توفى … بعد فش غِله
انقلعن شهاويه من كل غَلة
***
انقلعن شهاويه من كل حاجة
وولى خواجة
تعلى على الوطن علين ادراجه
واللي صايد القلب مليوع لاجه
الخفة مزله
صبرك ولا تورد ميراد غله
***
لي قلب مرتاح قايد يساوي
ولاله مداوي
ومجروح من ناير الخد ضاوي
هني بال من حصله في خلاوي
كلي لين خلّى
تهجاه بالحرف كيف المجلة

 

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.