وين تِمشي هَذي

تعبّر هذه القصيدة عن حيرة الشاعر وتساءله المستمر عن مكان الشخص الذي أسر قلبه، حيث يوجه سؤالًا دائمًا حول وجهتها. يبدأ في التعبير عن دهشته مما تفعله هذه الفتاة، ويصفها بأنها تمتلك قدرة خارقة على جذب انتباهه بأدائها، فتصرفاتها في نظره تثير مشاعر من الانبهار والحيرة. يتحدث عن كيف أن عقله قد أُخذ منها، وتوصف الفتاة في القصيدة بأنها ذكية وذات حضور قوي، تملك جمالًا فريدًا لا يمكن مقاومته. رغم شكه في سلوك الآخرين تجاه هذه الفتاة، يعترف بعمق تأثيرها على مشاعره.

خبّروني وين تمشي هذي
بالفرنجي تلّبّس يا سيادي
***
وين تمشيش هيّ
في السماحه غِلبت لِفْتّيّه
وين لاقَتني هالصبيّه
خلّتني دايخ مُش عادي
***
وين تمشي الّلا
في السماحه غِلبت لغزِلَّه
وين لاقتني عقلي بِتْسْلّه
نار حمرا شاطت في فّوادي
***
وين تمشي عيشه
عند هلها مايّ خْريخيشهْ
لُو يعطوني بْحرها نْقيسه
ما نْصدّق قُول الْحِسّاديّ
***
وين تمشي الزيّنه
في المدارس راسْ الطزينه
اللي تقرا وتفهم حرفين
إدّير بْطيط مع لوّلادي

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.