يا مولاي فرّجها عليّ

تعبّر هذه القصيدة عن نداء عميق من قلبٍ مليء بالرجاء والتضرّع، حيث يناجي الشاعر مولاه ليفرّج همّه ويزيل عنه الحزن. يطلب الشاعر المساعدة من الله بجاه النبي الكريم، مُعترفًا بضعفه وحاجته إلى الرحمة. يردد دعواته بثقة في أن الله قادر على تغيير حاله، وأنه لا شيء مستحيل أمام جلاله. يتوسل أن يفرج الله عنه وعلى الناس جميعًا، ويطلب التوفيق والرزق من الله مع التوكل عليه. في النهاية، يعبر عن إخلاصه لله وثقته في أن رزقه بيد الله، وأن دعواته له ستكون مغفرة وبركة.

يا مولاي فرّجها عليّآ
بجاه المصطفى خير البريّه
***
يا جلّا جلاله
عبد ضعيف ما يغباك حاله
حِنْ عليه وارحم بالكمالا
واشبح فيه سخر له الغيّه
***
فرّج بالعجل
انا ومناي ما نشحو كدر
بجاه صلّاح كل وادي وكل بر
والمشهور والعُقبة العليّة
***
فرّج على الكُل
ولا تكافي السالك بالعقل
عليك الرزق وعليك التوكل
يا علام بالسر والخفيّة
***
ما عنك جحيده
عبد ضعيف لا شي شي بيده
وهللي طايعك بالخير زيده
قوّي قسم الاسلام بالتقيّة
***
رزقي عند سيدي
ولا هو فيه حساد العبيد
دعاك لله يا نفسي وزيدي
خشوع لله ودموعك سخيّة

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.