انا اليوم ريت السزي

في هذه القصيدة، يعبّر الشاعر عن شوقه العميق وألمه بعد رؤية المحبوب، الذي أثار جراحه وأشعل قلبه بحبٍّ قوي لا يُقهر. يصف المحبوب بأنه يحمل جمالًا استثنائيًا، من ملامحٍ ناعمة وخدودٍ كالمسك، تثير في قلبه مشاعر متضاربة بين الفرح والألم. يشير إلى تأثيره الكبير عليه، حتى أنه يتمنى الموت إذا لم يُوفَّ من هذا الحب. وتستمر القصيدة في التعبير عن إعجاب الشاعر بكل تفاصيل المحبوب، من النبايل إلى الوشوم، التي تذكره بالغزال الرشيق. يظل الشاعر ثابتًا في طلبه، أن يكون له هذا الحب، وأن تُكتمل حياته به، ويتمنى أن تكون الأيام القادمة مليئة بالراحة والوفاء.

انا اليوم ريت السزي في العشيه
جرحني بغيه
حبه تمكّن وناره قويه
***
ريت السزي بالجحول
حافل حفول
عجبني تَمَرْيت ريت العدول
ما نتركه زاد حق الرسول
بغيته بغيّه
نبي نموت كان ما وفَّى عليا
***
ريت السزي بالنبايل
يبري العلايل
وخدّه كما نشر في بير نايل
وهو تام الزين سر وفعايل
نبيه ليّآ
وانا طالب المولى يكمل عليّا
***
ريت السزي في القطاب
صاقل الناب
هَدىّ الفعايل زين الجواب
بنشعر على ولفتي كان الجاب
العشقة دعيَّه
ترميك في النار عندك شويَّه
***
ريت السزي في الزنيقه
بوشمه رقيقه
غزال الريم يجلّى ظبيقه
ونا ولفتي ليا مشي في طريقه
كما الاريِّليَّه
الليا زولها بيه تاقت علّيّا

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.