انا داي لوكان صاد البحر

يستدعي الشاعر في هذه القصيدة صورة البحّار الذي يرمي شبكته على أمل الظفر بصيد ثمين، فيقارنها برغبته في اقتناص فرصة اللقاء أو الظفر بالمحبوب. تتصاعد في النص هواجس الخوف من أن تكون المحاولة عبثية، أو أن تضيع الأيام من غير أن يقترب الشاعر ممّا يشتهي. ويظهر الشاعر وكأنه يُصارع القدر، فلا هو عاجز تمامًا ولا هو قادر على استسلامٍ لا يليق بحب كبير. تنعكس في الأبيات ثنائية الأمل والخوف بشكل واضح، مع إصرار خفيّ على المحاولة.

انا دي لو كان صاد البحر
خطم ماء يجر
يخلي الوطا ماحلة غير بر
***
انا داي لو كان صاد لشعاب
وحق الكتاب
يرقّن لين يغدن تراب
ولوكان صادف خشوم السحاب
الماء ما يدُر
وللآخرة ما تصب المطر
***
انا داي لو صاد السزي
الغالي عليّ
بالاسم رحمة وبالفعل بيّ
يا زولها كيف سيدي علي
وقتاً ظهر
ملازم على عسكريته نزر
***
انا داي لو صاد الرضيع
منه يضيع
والكبر والشيب يجنه جميع
ومن داي خايف عليا نضيع … عليك بوعبر
ما تفرزه وارد واللا صدر

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.