حس الغرض هاس عقلي وزاري
وضاقن أفكاري
على شيء مادام لي كيف طاري
***
بالواكده حالنا كيف حالك
وجَدّد حبالك
ووارد على بيرنا من يسالك
مملوكتك خادمك من حلالك
ولا ليا شاري
عليك حبس بشهود محضر فقاري
***
تمنيت ما جاش حالي مواتي
وشن هي حياتي
بلا موعدك يا زهي قايداتي
زمانا مضى أيامنا لولاتي
لهن عون
واليوم بنثالهن بات ذاري
***
ثبت النقار وين غاب
واقْصُد الباب
وقول افتحو انجيك بعد الوجاب
وفي جُرتِك صايبة ما نهاب
ويبقن سهاري
وانا فارحة نقول مبرك نهاري
***
وجحَّاد نقار ما با يغيب
كيف الذويب
حذا ركبتِكِ دوم قاعد قريب
زعم يا الله كيف ناجد نصيب
ودِزِّيه كاري
وفي غيبته كان صارن سهاري
***
حلف حلْف ما يبات عني الْبَره
ومالاش غُرَّه
كان غير راقد وراخيه زره
منْوَّام لا توقضى ولا تكره
ونومه جهاري
منين تسمعه ادخل البيت ساري
***
وخشيت للبيت وان الظلام
سمعت الكلام
لقيناه ما لاج عينه منام
تقاصيت لقصى طلقت السلام
ظهر لي حساري
ووليت خوفاً يصيرن سهاري
***
ودزيت لك ويش عذرك بطيت
رجيتك خطيت
ونا راقده فوق عتبة البيت
وكانك تبي موعدي راك جيت
ولا فيك ناري
وخَصِّيت بي ولاك عارف بكاري
***
وذابن كبادي بكثر الرياف
ولي عقل صاف
وزنّاف من حر نار الرياف
وبالله يا ام النياب الرهاف
إتْجِلّي غياري
وانا لايمك كان جاتك أخباري
***
ردّيت مرسولنا بعد جاك
وقصرن خطاك
وانا صادقة وجايّة في وتاك
ظليتني لين راج عقلي وراك
وحَرّكت ناري
قوي صهدها والعون واري
***
وزايد علي وفكري يغيب
ودايا عجيب
تمَكَّن ولا عاش نلقى طبيب
وبالله يا عين كفى النحيب
والدمع جاري
على عوم لجيال صيفة الباري