سِزِيه تجي حافله بالشوامي

هذه القصيدة الجميلة تأخذنا في رحلة عاطفية مليئة بالصور الشعرية الرائعة والتشبيهات البديعة. يتغنى الشاعر بجمال محبوبته، واصفًا إياها بعيون سوداء ساحرة وابتسامة مشرقة، مشبهًا جمالها بالغزال الرشيق. تنبض القصيدة بمشاعر الحب والشوق، حيث يعبر الشاعر عن ظمأه لحبها ورغبته في الارتواء من عذب وصالها. يستخدم الشاعر تشبيهات مبتكرة، مثل تشبيه شعرها بنعومة ريش النعام، وقوامها برشاقة غصن البان. وكما هو شائع في الشعر العربي، يختتم الشاعر قصيدته بالصلاة على النبي محمد، مضفيًا لمسة روحانية على هذه التحفة الشعرية .

سزيا تجي حافله بالشوامي
سبايب غرامي
نبي نُشهره إن كان طالن أيّامي
***
سزيا تجي حافله يا عويله
بعكسه طويله
وين تسمع الصوب تجي تدعيله
هني بال من حازها غير ليله
ظريفه وشامي
نروى بها بعد ما كنت ضامي
***
سزيا تجي حافله يا عرب
مطرها تصب
وتروي الوديان بعد الجدب
مذبال منها وجرحي إنعطب
وسالن دماميش
وفوق الوساد ما تهنّى مناميش
***
سزيا تجي حافله بالعقود
أم عيون سود
كْوتني على الجاش ومالا برود
وياخالق البِسر فيش كلّ عود
أُرزُقني بضامي
بيش نلحقوا با كحيل المياميش
***
سزيا تجي حافله بالردي
مليحة ثني
وعليها نْظّهر كثير الغني
وقد من شبحها بعينه زهي
وطارش وعامي
يزازي بها كيف فرخ الطيور
غزال البُرور
غزال مسك لولاه ما جا بُخور
وياتّامه الحال في كل شُور
وصاقل أبسامي
غثيثك رجع كيف ريش النعاميش
***
غثيثك رجع كيف ريش الغراب
قصب كيف طار
وهيف على الصدر فات القطاب
ونقّارها يا يْنُوشه عذاب
قلق من سلامي
صكّار شرّاب شُرب الحرامِ
***
سزيا تجي حافله بالحجول
وتِبري الهُوُل
فجره نْصوحه خطاها الجهول
ويا سعدنا بالنبي والرسول
وتالي كلامي
عليه الصلاه دايّمه والسلامي

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.