عينك كما عين جدي الغزال

تصف هذه القصيدة تأثير العينين الساحرتين لشخص محبوب، حيث يعبّر الشاعر عن مدى إعجابه بجمال عيون حبيبته التي تشبه عيون الغزال، فتسكن القلب وتمنحه الراحة. يتنقل الشاعر بين صور متعددة لجمال عينيها، مثل عين الريم أو عين الطير البحري، معترفًا بتأثيرها الكبير عليه، الذي يجعل عقله مشغولًا وفؤاده مطمئنًا. هذه العيون، بكل معانيها، تحمل الجمال الطبيعي والسكينة، لدرجة أن الشاعر يشعر بأنه في عالمٍ آخر تمامًا، عالمٍ تملؤه الأمل والراحة في كل لحظة يتأمل فيها عينَيها.

عينك كما عين جدي الغزالي
ونيس الرمالي
ومطمان ما حيّره زول والي
***
عينك كما عين ريم الجليبه
مغنّج رغيبه
ولي قلب من داك كاثر نحيبه
وكيف من شقي بالغلا ولا شقوبا
اسمر في الليالي
كذاب ما طاق نار الغوالي
***
عينك كما عين طرشول دامي
سبايب غرامي
خدك شقع بارقة في ظلامي
على كيف بنقول لايق كلامي
وهوه يا ظلامي
ويا غيتي ويا تزهزيه بالي
***
عينك كما عين طير البحر
يجيء منحدر
وخدك شقع كيف ضي القمر
والله لولا الحشم والجعر
نجي الليل تالي
ونخبّرو ياسزي بما طرالي
***
عينك كما عين طير البحور
خفيف الطيور
وخدك شقع كيف ضي الفجور
ويا ونس من داك راني حيور
نحسه بحالي
كاميه ولا نشتكيبا لوالي
***
كاميه ولا نشتكي با لحد … لفالي بجد
ونار الغلا في كنيني تِقد
كما غرسة الحد ماها يْرُد … يولي لتالي
ويا ونس من داك هذا خبالي
***
عينك كما عين ريم الحطيه
تاقت عليا
وخدك شقع بارقه ياسزيّه
وزولك كما بيّ فوق الرعيّه
والصيت عالي
والزين عاطيك مولى الموالي
***
عينك كما عين دامي الجسور
غريم الطيور
وزولك كما باخرة في البحور
ويا بنت من داك راني جظور
خذاني الغالي
سموح العضا بو النياب المجالي
***
سموح العضا بو النياب الشنينة
غماز عينه
وبالزيت والكحل راويينه
وندهت الاسمر وشيخ المدينة
لو كانها لي
ونجزي بلا مشربه ولا ايكالي

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.