ماليْ غْروره إلا عيني
ساسْ الْمهالك تِرميني
***
يا عذابك
ليش طُول مُوحِك وغيابك
راهو بعادك ما فادك
تْعالي حْدايا وْهنّيني
***
يادادهْ
يا دمع عينيْ البدّاده
مْنايا تْجيب البْرّاده
تْصُبْ الشرابْ وْتِسقيني
***
رافقته
زُولا عشقني وعشَقته
ما أمرّْ يُوما فارقته
عدّآ وْلا خلّصّْ ديّْني