ما جابوك عرب

تعبّر هذه القصيدة عن حيرة الشاعر واستفهامه عن سبب غياب محبوبته، وهو يعبّر عن شعوره بالفقد والانتظار. يبدأ الشاعر بالحديث عن عدم مجيء الحبيبة، موجهًا لها كلامًا مليئًا بالأسئلة الحزينة عن السبب، مختلطًا بالشوق. يتنقل بين التعبيرات المختلفة ليصف غيابها وتأثيره عليه، فيتساءل إذا كانت قد اختارت الابتعاد عن تعهّدات الحب. يشير إلى جمال عينيها، ويربطها بالعديد من الرموز والتشبيهات التي تعكس قوتها وجمالها، حتى أن الغياب يزيد من غموضها وجمالها، داعيًا لها بكل خير، منتظرًا عودتها.

يا زينه ما جابوك عرب
يا صبوبه في القالب صبّ
***
ما جابك جيّاب
ولا جابك من حَج وتاب
هني مَن صكّر دُونك باب
وِتْجاوْبيني وِنْجاوب
***
ما جابوك علّج
يا بُو مَضحك وين بان يلّجّ
إلّلي طالك هو طال الحِج
على زمزم ورّد وِشْرب
***
ما جابوك إبْوادي
يارتاع هميل الوادي
فيك عيون كبار عوادي
زوز إسطانبولي مجَلّب
ثْمنهِن فات المِيّه غادي
فيهن لامير تْغلّب
***
ما جابك صوِّير
إنتِ عينك عين الّلي يْطير
نَنْده في سيدي الباشير
يجينا منّك عُون يهِب
***
ما جابوك هنادي
يا صِيفة رتّاع الوادي
فيك عيون اكبار عوادي
إلّلي شبَّيتي فيه إذرّبْ
مَيّرِك فات المِيَّه غادي
موّزونه بميزان ذهب
***
ما جابوك نصارى
ياصيفة رتّاع القاره
في عُيون تْقُُول غداره
تِرْزي الغاويّ وين تشِب
***
ما جابوك عراّيب
يا عين الشيّهان الطايِّب
غثيثك وين يميح قضايّب
نوبه ع الحاكم تْضرُب
***
ما جابك ترّاس
ولا رينا في وصفك ناس
إنتِ فِضَّه وِالغيرء نْحاس
إِلّليّ طالِك عاطيه الرب

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.