محلى الغرض

يتغنى الشاعر هنا بلذة “الغرض” حين يتحقق في الزمن والمكان المناسبين، وكأن الحلم لا يكتمل إلا عند التقاء الظروف المثالية. يحمل النص نفحات من الفرح الطاغي حين يكون الشريك هو الشخص المنشود، إذ تندمج الأرواح في انسجام متناغم. ومع ذلك، ثمة تحذير ضمني من سوء التقدير أو الاستعجال، فالجمال الذي يتكلم عنه الشاعر ليس لحظة عابرة، بل تجربة تحتاج إلى حكمةٍ وتؤدةٍ حتى تُؤتي ثمارها.

محلى الغرض كان جا في
صوابه .. ومولاي جابه
مع عوم الاجيال صقال نابه
***
محلى الغرض كان جا من قداها
شهيرة اسماها
ومادام لي عمر نجري وراها
ونا طالب المولى اللي نشاني
ونشاها .. وفاتح كتابه
اجعل زرعنا بينا يصير صابا
***
اجعل زرعنا بينا يكون خيره
وصابه غزيرة
مع عوم الجيال خاوي ضميره
هني بال من دواسه وجا لبيرة
وشرب من شرابه
تكسل مع الزين فتق قطابه
***
محلى الغرض كان جا بالقياس
وفي العقل هاس
مع بنت زينة من خيار ناس
هني بال من شدها مع المقاس
وسكّر ابوابه
وبتنا زهايا فراحا طرابا
***
محلى الغرض كان جا بالسويّة
وشهوة وغيّة
مع بنت زينة كما لريليّة
وما نتركه هللي مو فيّ عليا
محلى وجابه
عقاب عمرنا غير دابي ودابه

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.