نظيف العضا

في هذه القصيدة، يعبر الشاعر عن تأثير محبوبته العميق عليه، حيث تشعل نارًا في عقله وقلبه وتغيب أفكاره. يصف كيف أصبح عقله مشتتًا من كثرة الحب، وكيف أن محبته لها أصبحت بلا مفر. يمدح جمالها ويشبهها بنقاء وأصالة، مؤكّدًا أنه لا يزال متعلقًا بها رغم العذاب والوجع الذي يشعر به. يصف الجروح التي سببتها له في قلبه وعقله، ويشعر أنه لا يجد علاجًا لهذا الشوق. رغم ذلك، يعترف بجمالها الفائق الذي لا يقارن، ويشبه عطرها وكأنها تحمل عبير الجنة، حتى أن ملامحها تغيرت في عقله وصار كل شيء يتعلق بها.

نظيف العضا هاس عقلي بناره
وغيّب افكاره
يلاجي من الحب ماله دباره
***
نظيف العضا سمح شب الميامي
سبايب غرامي
نبي نشهره كان طالن ايامي
وندهت يا شيخ عبدالسلام
والعربي وجاره
على الله يا خوي ناجد دياره
***
على الله ونطول بوخد ضاوي
بو جوف خاوي
نظيف العضا بو العيون السهاوي
مجروح منها وجرحي مقاوي
ولالي دباره
ومضروب ع الجاش فايت حكاره
***
ومضروب في الجاش فات الحكر
وقردي جضر
على بوخجل فوق صدره حدر
لها خد لا تاق مثل القمر
يجْلّا غياره
وهي شايطة في الجاش ناره
***
لي عقل يا ناس مذبال منه
نظاري شهنه
نظيف العضا بو الغثيث المثنى
وفيه رايحة من روايح الجنة
ويغشن عطاره
عطر صندلي من كبار التجارة

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.