وين الغالي يا عيوني

في هذه القصيدة، يعبّر الشاعر عن ألم الفقد ولوعة الاشتياق لشخص لم يغادر قلبه ولا لحظة. يسأل عينيه عن الغائب الذي ترك خلفه فراغًا ودموعًا لا تنقطع. يذكر أسماء عزيزة كانت له وطنًا، لكنهم ابتعدوا وتركوه مع دائه وكبده المثقلة بالحزن. يخاطب عينيه بلومٍ رقيق، لأنها صارت سببًا في تعبه، تفيض بالدمع وتوقظ الجراح. يناجي الله في ختام الأبيات أن يمنّ عليه براحة البال، وزواجٍ طيب، ورزقٍ حلال، يعوّضه عن كل ما مضى، ويطفئ نار قلبه التي أحرقت هدوء أيامه.

يا عيوني وين الغالي
هللي ما فارق بالي
***
وين منايا
مذبال وكابر دايا
دمعة عيني جراية
من فَرْقَة ريم الغالي
***
وين فطومة
خلّت كبدي مهشومة
انا داي لمن بنلومه
يصبرني ربي العالي
***
يا عيني بهدلتيني
بسمورك شقيتيني
مستاجع خليتيني
من فرقة ريم الغالي
***
بعد فلانة
قلبي كابر ذوحانه
يا ربي يا مولانا
سخّر صاحب موّالي
***
بعد رويدي
وحميده موسى سيدي
هو اللي مجلي تنكيدي
للحشر وما يلفالي
***
يا عيني يا مدعية
للنار تداعي فيا
المولى يكمل ليا
بزيجة ورزيق حلالي

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.