يا زول منانا اليا جانا

تصوّر هذه القصيدة حضور شخصٍ استثنائي، يحمل ملامح الجمال والهيبة، إذا أتى ارتفعت المعنويات وتبدّل الحال. هو صاحب ضحكة تُبهج القلب، وجبين يضيء كما الغزل اللامع، وشَفَة رقيقة تُشبه الحلوى، وكل تفاصيله تثير الإعجاب. وجوده يروي الروح كما الماء للعطشان، وكأنه نعمة من الله لا تُقدّر. تتنقل الأبيات بين وصف الحُسن والدعاء بأن يقترب، خاصة إذا كان الحب في قلبه لا يزال صافيًا. في النهاية، يُذكّره الشاعر بوعد قديم، ويرجوه أن يبقى على العهد، ولا ينسى من حفظ الودّ بصدق.

يا زول منانا اليا جانا
مركب عالعالي بنيانا
***
منانا الليا جينا
بو مضحك ونياب شنينه
انا عنوي ع مناي الزينة
فايز في جملة نددانه
***
منانا اليا ولّى
فيه جبين تقول غزلّه
قولو له بوطور هللا
من صوبك رانك تنسانا
***
منانا اليا تاق
فيه جبين تقول شفاق
سبحانه ربي الخلاق
يروي في الناس العطشانة
***
منانا بو شوشة
بو شفة كيف اللوشة
قالوا لي يا ساق خشوشة
عندي سبلة الله عطانا
***
منانا اللي غالي
بو وشمة ونياب مجالي
نطلب في مولاي العالي
يقرب زول قديم غلانا
***
منانا الليا لافي
متخبّل لابس رفرافي
ان كان يا رويدي حبك صافي
توفي بالعهد اللي معانا

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.