اسمك على الزين

تعبّر هذه القصيدة عن إعجاب الشاعر العميق بمن يحب، حيث يتغزل بجمال الحبيبة الذي لا يشبهه شيء. يصفها بأنها متكاملة الجمال، كل جزء فيها، من خدّها إلى عيونها، يضجّ بالسحر والجاذبية. يكرر الشاعر أن اسمها هو مرادف للجمال، لا يشبهه شيء ولا يقدر أحد على مقاومته. يعبر عن شوقه لها، حتى أن قلبه أصبح أسيرًا لذكراها، يعذبّه الفراق وتزيده لهفتها ألمًا. رغم كل هذا، يظل مخلصًا لهذا الحب، ويتمنى أن يستجيب قلبها لحبه، وأن يعود كل شيء إلى ما كان عليه في أيام اللقاء.

اسمك على الزين وزينك كمال
ولالِك مْثال
وخدّك شلع كيف ضي الهلال
***
اسمك على الزين وزينك يَهبّل
غثيثك مخبّل
كما زرع رويان تاواً يْسَبّل
اسنون عاج وعيون تحلف قْرِبْل
نهار القتال
خذيت خاطري يا نظيف المحال
***
اسمك على الزين وزينك خذاني
بصوب ومعاني
بديت منسبل يابس الريق ضامي
ومن داك يا زين صيغ الجناني
خَشّيت بالي
يا باهية يا شبه الغزال
***
اسمك على الزين وزينك قليل
ولا لك مثيل
غرض صادني كيف ضرب الثقيل
انا ما طقت يوم عايش ذليل
وخشّت البالِ
ويا عالم الحال هوّن الحالِ
***
اسمك على الزين وزينك نْحْسَّه
وفي الجاش رسّى
وللناس لا نُذكره ولا ندْسَّه
وعلى خويلتي لو يديرو العسة
ويَرُدُّوا البال
نجي واردِك يا ظريف المحال
***
اسمك على الزين وزينك وصول
وتُحُضِّي القول
ومشتاق لك كيف شوق الرسول
وإنت زاد وفّي على ما نقول
وقولي تعال
ولا يشغلك قوت قالت وقال
***
اسمك على الزين وزينك روايع
وتبري الوجايع
ويا ونس يا أم العيون الوسايع
نا عبد مملوك دوم طايع
كسوبة حلالِ
ولي لاخرة يوم طلب السوال

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.