بصّرت نابشت العزيز

في هذه القصيدة، يروي الشاعر لقاءً دافئًا ومليئًا بالودّ مع من أحب، شخص غالٍ على قلبه، التقاه بعد شوق طويل. يبدأ بالتحية، وكأنها مفتاح لبوحٍ عاطفي كبير، ثم يتحدث عن وعد متبادل بالغلا الصادق، وعد لا تحكمه الكلمات فقط، بل تترجمه الأيادي المتشابكة. يسترجع لحظات الحديث عن الحب، عن العطش الذي لم يُروَ إلا من بئر المحبة الحقيقية. الحبيب في عينيه غالٍ لا يُعوّض، وسواد عيونه يشبه الليل، فيه سكون وفتنة. يختم الشاعر بسؤال موجع: كيف له أن يألف غيره، وهو من سقاه الهوى وجعله يعرف طعم العشق الحقيقي؟

بصّرت نابشت العزيز علينا
سلّمت سلّم ع عالغلاء اشاكينا
***
سلّم عليا يْيَدّه
سمح العضا اللي خاطري في ودّه
وواعدته وواعدني بغلا من جده
كلمه بكلمه مشبكات ايدينا
***
وين ما لاقاني ع الحُب شاكيته وهو شاكاني
واجد حكينا ع الغلاء الحقاني
عطاشا ومن بير المحبة روينا
***
غالي ونا ما نهونك
ياللي سواد الليل لون عيونك
غير كيف يا مشكاي نالف دونك
ما دمت من كاس الهوى ساقينا

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.