تحت النخلة

تحمل هذه القصيدة لحظة عفوية من الإعجاب والصدق، تبدأ حين يرى الشاعر فتاة ريفية جميلة تحت النخلة، فتأسر قلبه بنظرتها البسيطة ومظهرها الطبيعي عند البئر. يحاول التقرّب منها بكلمة لطيفة، ويؤكد احترامه لها ولمكانتها، عارضًا مشاعره بشكل مباشر دون خجل أو مراوغة. لكن ردّها كان واضحًا وصادقًا، وضعت الحدود دون قسوة، وقالت له إن أرادها بحق، فعليه أن يتقدّم لها من الباب الصحيح. القصيدة تعكس صورة أصيلة من قيم المجتمع، حيث يُقابل الإعجاب بالاحترام، ويُختبر الحبّ بالجدّية والنية الطيبة.

تحت انخلة راتك عيني
يا ريفية عذبتيني
***
ريتك على البير
قدْ نحيف وشعر غزير
زعم لينا واللا للغير
قالت روّح لا توذيني
***
قلت لها يا بنت الناس
ماني واقف لك خنّاس
مقامك ع العين وع الراس وانتِ وين تبي حُطّيني
***
قالت لي يا ولد العم
يكفي منه كلام الفم
كانك تبيني تقدّم
لبويا انكان يبّي يعطيني

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.