حبيب كيف نفسي مالقيته

القصيدة التي بين أيدينا تعد من أروع نماذج الشعر الشعبي الليبي، حيث تعكس مشاعر الحب والفقدان والأمل في قالب أدبي بسيط وعميق. الشاعر في هذه الأبيات يتحدث عن معاناته في البحث عن الحبيب الذي طالما انتظره، وكيف أن الفراق صار مرًا لا يُحتمل. يتساءل عن الحقيقة والصدق، ويصف العذاب الذي يعيشه بسبب غياب الحبيب الذي كان مصدرًا للراحة والاطمئنان. القصيدة تبرز قوة الشاعر في التعبير عن مشاعره المتناقضة؛ من الحزن العميق إلى الأمل في اللقاء. كما أنها تحمل لمحات من المعاناة التي تواجه الإنسان في رحلة البحث عن الحب والتصالح مع الذات. كما تتجسد فيها القيم الأصيلة مثل الوفاء، الصدق، والإخلاص، ما يجعلها مرآة تعكس نبض الحياة اليومية لأفراد المجتمع الليبي.

حبيب كيف نفسي مالقيته
يجيب الصح من المشهور صيته
***
حبيب كيف نفسي بالحقيقه
يجيب الصح من واعر طريقه
فراقه مْرّ ما نقدر نطيقه
ولا يُوهان فرقا اللّي غليته
***
نفسي اللي يوالّي
يجيب الصح من صاحب سوالي
ربيع العن منّه يا ضلالي
ويا دوخان قلبي ويا بليته
***
نفسي كيف ضاري
يجيب الصح من عوم البحاري
وكان الونس ناره كيف ناري
يشقى زول من كاثر نعيته
***
نفسي بالدرابه
يجيب الصح من صقال نابه
ربيع العين يا محلى وُجابه
يزهى العقل عندي كان ريته
***
نفسي اللّي يكِنّه
يْجِيشب الصح ما فيه المْضَنّه
***
سْلم صاحبي الّلي نسال عنه
ويكمي السر عند اللّي عطيته
***
نفسي اللي يكامي
يجيب الصح من صاقل ابسامي
زعمك خانّي سود الميامي
واللّا وين قُتله إنّي نْسيته

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.