ريت بنت

في هذه القصيدة، يصف الشاعر لقاءه بفتاة أسرته بجمالها وحضورها، فتاة لها صيت بين الناس وهيبة بين الخطى. يتغزّل بشكلها، بشعرها المنسدل وتفاصيلها الرقيقة، ويشبّه ضيّ خدّها بشمس الصباح، جمالٌ ظاهر لا يحتاج لتفسير. تمنّى أن تكون له بالحلال، لا رغبة عابرة بل نية صادقة تبني على أساس الصح. هواها استقر في أعماقه، وترك أثرًا لا يُمحى، وفي ختام الأبيات، يبوح بشكواه لها، طالبًا منها أن تفهم مشاعره، أو تبعث برسالة تخفف من اضطرابه وحنينه.

ريت بنت متْهَلّعه في بدالي
لها صيت عالي
شعرها سقط تحت وثق الخلالِ
***
ريت بنت متْهَلّعه في علوق
سمحة خلوق
مع طلعة البدر ظهرت اتوق
ضوي خدها كيف شمس الزروق
علي بو مجالي
تمنيتها جيزتي بالحلالي
***
تمنيتها جيزتي يا خواني
على الصح باني
هواها سقط في كنيني رزاني
وإن كان ياسزي تفهمي بالمعاني
شكيتلك بحالي
ومرسول منك يوازي خبالي

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.