زعم كيف بعد المحبة تهوني
يصير حب دونـــي
وتنسي الغلا بالعقيدة تخوني
***
زعم كيف بعد المحبه القديمه
يازين ميمه
تديري العوج بعد كُنتي سِقيمه
وإن كان ياسزِي تَفْهمي بالرشيمه
غلانــــا تْصوني
تقليه فوق الحجا والجْفُوني
***
زعم كيف يا شاهرِه في غلانا
وحَد الرزانا
تجي تْهمتِك فيّ دّير العفانه
وْشُغُل الجفا ما يطاطي حذانا
وين ما تكوني
غلاك نرفعه دوم لين يدفنوني
***
غلاك نرفعه دوم تاو اللحايد
وْمانيش كايد
نبي نُتركه دوم نلقاه زايد
ونا في التكوليف مانيش كايد
إن كان عاوُدوني
في جرتك دوم لو يحبسُوني
***
في جرتك لو نْخُش الحباسي
وْلانيش ناسي
نبي نتركه دوم نلقاه قاسي
ونا في التكوليف مانيش ناسي
مْغير عانِدوني
على شيء في الوسط ما ساعدوني
***
زعم كيف بعد الغلاء وِالمحبه
وبالزين صبّا
يجي معتدل في نكبه
سزي نتبعوا فيه من يوم ربّا
ليش تحرموني
وْتعطوه للغير وتْسّيّبوني
***
زعم كيف يابو العيون السهايا
وشاهر غلايا
جازم على رايْ فكره معايا
والله لو هلك ماهُم دْمايه
ويقاطعوني
عليك بايع الراس لو يكَلْبُشُوني
***
عليك بايع الراس ومالي زياده
وْنْخُش الحماده
بيك يا سزي زين خزرة هماده
وكان قاعد في محبة العاده
تْوّفي ظنوني
ولا تشَّيَّعْ كان ما هب عوني
***
زعم يا غاليه في كنيني
إكّي تحرْقيني
بنيران من يم شُورك تجيني
سْوال النبي حق لا تحرميني
وْقُولي عَطوني
لْزول طفل نَشْهاْه زهوة عيُوني
***
زعم كيف رأيك تقوليه ليا
بلَفظه خفيّه
أنا معاك مازال صادق النيّه
عييت ياسزيّ من مشْيّاً وْجيّا
بالله اُصدقوني
وكان ما بيصير لا تعبُوني