زعم كيف بعد المحبه تهوني

تعكس هذه الأبيات مشاعر الحزن والخذلان التي تصاحب فراق الحبيب بعد سنوات من الحب والوداد. يعبّر الشاعر عن دهشته وألمه من تغير المحبوبة وانقلاب حالها بعد العشرة الطويلة، متسائلًا: كيف بعد المحبة تهوني؟، في محاولة لفهم سبب هذا التحول المفاجئ. يتجلى في الأبيات إصرار الشاعر على الوفاء لحبه، رغم الجفاء والخذلان، فهو يرفع قدر محبوبته حتى بعد الفراق، ويعلن استعداده لتحمل العذاب في سبيل الحب، حتى لو أدى ذلك إلى التضحية بحريته أو سمعته. كما تتخلل القصيدة مشاعر العتاب والاستنكار، حيث يتساءل كيف يمكن للمحبوبة أن تخونه بعد كل ما كان بينهما.

زعم كيف بعد المحبة تهوني
يصير حب دونـــي
وتنسي الغلا بالعقيدة تخوني
***
زعم كيف بعد المحبه القديمه
يازين ميمه
تديري العوج بعد كُنتي سِقيمه
وإن كان ياسزِي تَفْهمي بالرشيمه
غلانــــا تْصوني
تقليه فوق الحجا والجْفُوني
***
زعم كيف يا شاهرِه في غلانا
وحَد الرزانا
تجي تْهمتِك فيّ دّير العفانه
وْشُغُل الجفا ما يطاطي حذانا
وين ما تكوني
غلاك نرفعه دوم لين يدفنوني
***
غلاك نرفعه دوم تاو اللحايد
وْمانيش كايد
نبي نُتركه دوم نلقاه زايد
ونا في التكوليف مانيش كايد
إن كان عاوُدوني
في جرتك دوم لو يحبسُوني
***
في جرتك لو نْخُش الحباسي
وْلانيش ناسي
نبي نتركه دوم نلقاه قاسي
ونا في التكوليف مانيش ناسي
مْغير عانِدوني
على شيء في الوسط ما ساعدوني
***
زعم كيف بعد الغلاء وِالمحبه
وبالزين صبّا
يجي معتدل في نكبه
سزي نتبعوا فيه من يوم ربّا
ليش تحرموني
وْتعطوه للغير وتْسّيّبوني
***
زعم كيف يابو العيون السهايا
وشاهر غلايا
جازم على رايْ فكره معايا
والله لو هلك ماهُم دْمايه
ويقاطعوني
عليك بايع الراس لو يكَلْبُشُوني
***
عليك بايع الراس ومالي زياده
وْنْخُش الحماده
بيك يا سزي زين خزرة هماده
وكان قاعد في محبة العاده
تْوّفي ظنوني
ولا تشَّيَّعْ كان ما هب عوني
***
زعم يا غاليه في كنيني
إكّي تحرْقيني
بنيران من يم شُورك تجيني
سْوال النبي حق لا تحرميني
وْقُولي عَطوني
لْزول طفل نَشْهاْه زهوة عيُوني
***
زعم كيف رأيك تقوليه ليا
بلَفظه خفيّه
أنا معاك مازال صادق النيّه
عييت ياسزيّ من مشْيّاً وْجيّا
بالله اُصدقوني
وكان ما بيصير لا تعبُوني

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.