على ضاوي جبينه

في هذه القصيدة، يربط الشاعر ضياء جبين المحبوب بقدرته السحرية على علاج الحزن والجراح المخبأة في القلب. فكل تفاصيل وجهه تشع بالبهجة وتوقد بصيصًا من الأمل في زوايا الروح المعتمة. يعكس النص حاجة الإنسان إلى لحظة إشراق وسط ظلمات الحياة، ويبدو جبين الحبيب كضوءٍ يوقظ المشاعر من سبات الملل. بذلك يتحول المحبوب إلى بلسمٍ للروح، قادر على أن يضمد جراح الشاعر ويزرع في ذهنه حلمًا بنهارٍ أكثر إشراقًا.

تطبيسه على ضاوي جبينه
تبري القلب من جرح الغبينة
***
عاى مخضب خماسه
تبري القلب من جرحا تقاصى
سقط في الجاش يا موعر خلاصه
بسلسلتين كايد جابدينه
***
على سمح الذراع
تبري القلب من كثر لوجاع
والنقار دايرلي صداع
لحقه الشك والنقصان فينا
***
على سمح الخدود
تبري القلب من داه الكمود
مياميها بلا تكحيل سود
***
خذيتي العقل يا غماز عينه
***
على سمح الصمايل
تبري القلب من كثر العلايل
قابل خدها تحلف شاش ناير
واللا سهم دوبه جابدينا
***
على سمح النغيم
تبري القلب من داه الغشيم
والنقار يا زينة بهيم
زمبيل ليف كيف محملينه
***
على سمح الخجل
تبري قلب رايح منذبل
انا نحسابها تاتي بعجل
والحساد ريدي ما تعينه

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.