عند المغرب

تصوّر هذه القصيدة لحظة اشتعال الشوق عند غروب الشمس، حيث تتأجج نيران الحنين في قلب الشاعر بسبب فُرقة الحبيب الغالي. مع كل غروب، تعود الذكريات، وتشتعل نارٌ لا تهدأ في داخله، فيدور بين أفكاره محتارًا. يصف محبوبه بـ”صقّال نابه” صاحب العينين الواسعتين، الذي أغلق بابه على حبٍ لا يُقدّر بثمن، وجعل الشاعر سجين النظر والعجز. يتجلى الألم أكثر عند ذكر من نال حظه من الوصال، فتشتد الغيرة والوجع. وفي ختام الأبيات، يستحضر الشاعر رموزًا عاطفية من الحروف، كأن اسم الحبيب مكتوب في قلبه، محفور كما في “القرأن”، لا يُمحى ولا يُنسى.

عند المغرب تقوى
ناره جرحا هللي بعيدة داره
نيران قوية
تشعل دوم معايا حية
من فرقة زوله غاليّا
نبرم وافكاري محتارة
***
نيران لهابه
في جرة صقّال نابه
هني من حازه وصكّر
بابه مصخة في عيون النقاره
نبرم محتار في جاشي تشعال النار
الله دايم بو عيون كبار
اللي في ايده ليمين اماره
***
عند المغرب
ترقى نيران تلهلب
في جرة كاحل الهذب
جارحني ولا ليش دبارة
***
يا عون اللي راه
ومص شفاه وقعمز هدرز هو وياه
***
يا عون اللي طاله
في حجبه وفراش حلاله
وشرب شربه من فنجاله
يصح الكيف الله الله
***
يا عون اللي طال مراده
في جيله فاز على انداده
ودار ذراع البنت وساده
لي ثلثين الليل التالي
***
يا عونك بعيان
خذاني بوسالف رويان
لقيت حروفه في القوران
الفا والطا والميم سماه
وتصحيحه كانك غبيان
مصابي والجزمة على الطا

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.