نعزيك يا طبل

تعبّر هذه القصيدة عن الحنين والندم على أيامٍ مضت، حيث يوجّه الشاعر حديثه إلى “الطبل” كرمز للزمن القديم الذي كان يعجّ بالفرح والحياة. يصف كيف كانت الأيام الماضية مرفوعة ومليئة بالذكريات الطيبة، بينما الحاضر أصبح خاليًا من الألفة والمحبة. الشاعر يعبّر عن فقدان الاهتمام من جيل جديد لا يعير أي اهتمام لما مضى، ولا يكترث لحال من كانوا يحيون أيام الزمان الجميل. تزداد مرارة الشاعر مع مرور الوقت، ويتذكر كيف كان محبوبًا بين الأصدقاء، بينما الآن يبدو مهملًا. وتختتم القصيدة بتعبير عن الفقد، حيث لا أحد يسأل أو يهتم، وتظل الذكريات هي ما يربط الماضي بالحاضر.

نعزيك يا طبل في اياما مْضن لك
ولا يرجعن لك
طلع جيل ما يِبْرِي أمراضاً لَفَنْ لك
***
نعزيك يا طبل في زمانا مضى
ايام الزها
مرفوع ما توصلك حتى الوطا
واليوم محذوف في حدود الخلا
بلا سوال عنك
وال تُشغُل الناس ولا من يِقِلّك
***
مع جيل لا يُشْغْلك ولا يجيك
ولا يِنشِد عليك
حتى يشبحك ما يخطُم عليك
ولا يهتَّم منك
ولو مرتمِي في بير ما يابا يسِلِّك
***
الطبل والدربوكة يتباكن احزان
على اياماً زمان
ايام الزها كل حد ليه شان
واليوم ما تلقى احبابك زمان
يروفو عليك
يرموك في عرس لين تفش غلّك
***
تكلم وقال ما يُخطُر عليّا
ليام لَّوليَّه
ايام كنت مرفوع صُبح وعشيَّه
واليوم ما حد يِنْشِد عليّا
وبالله خلّك
***
أحبابي زمان قالوا كرهنا قعاده
كثرت انكاده
اللي قبل محبوب من غير راده
اليوم محذوف كيف الرشاده
ما حد سال عنَّك
لا شغلت لحباب لا من يقلَّك

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.