وُدِّي نتوب

تعبر هذه الأبيات عن رغبة الشاعر الصادقة في ترك دروب المعصية والضياع، واستبدالها بخطى الثبات والتوبة. تبدو “بنت الحلال” هنا كمرشدٍ ومنارة للنجاة، إذ يسعى الشاعر معها إلى حياة أكثر نقاءً وهدوءًا. يمتزج في النص الجانب الديني بالعاطفي، حيث يقابل حب الإنسان نقاء الإيمان، في صورة تؤكد قدرة الحب على انتشال الروح من ضيق الذات ومتاهات الهوى. وبين حروف القصيدة، يبرز التفاؤل والثقة بأن الله سيمنح الفرصة لتصحيح المسار، وعيش حياة مختلفة عمّا مضى.

ودي نتوب راد الله عليا
بنت حلال صادتني بغية
***
راد الله وعبنا
وبعد العيب ولينا وتبنا
وفي ما فات بالدمعة سكبنا
خيار الخير ليا جاتك بليا
***
تبت ولا نولي
وفي ما فات ياربي اغفر لي
ويامولاي يا قادر تجلي
تطفي نار في جاشي قوية

***
تبنا عالحرام
وتبنا عن مخاشيش الظلام
ورانا يوم منه يا سلام
خشوش القبر وحضور المنية
***
تبنا عن الزنا
وتبنا عن بناويت النساء
ويا مولاي اعطينا الهناء
والقرآن وحجات البرية
***
راد الله السيد
يسخرها تريد وما تريد
زعم يا غيّتي حدك بعيد
واللاغيض وايامك شوية
***
راد الله العالي
بنت حلال خشت وسط بالي
يقابل خدها ونياباً مجالي
برقاً لاح والمزنة قوية
***
راد الله وبيها
الغيّة الكاسحة ما نشتهيها
مكتب صارلكن ويش فيها
إن جالت يوم عيني ماي سية

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.