ياماشي قول لقرسيانسيّ

تعبّر هذه القصيدة عن مرارة الشاعر من الاحتلال الإيطالي في ليبيا خلال فترة الحرب العالمية الثانية، حيث يتوجه الشاعر بسؤاله إلى ضباط الاحتلال، خاصة إلى “قرسياني”، الذي كان أحد الضباط الإيطاليين المسؤولين عن القمع. يظهر الشاعر استياءه من ممارسات الاحتلال، موجهًا تساؤلاته حول أماكن تواجد هؤلاء الضباط وأفعالهم، مشيرًا إلى كيف أن التغييرات التي جلبها الاحتلال كانت مؤلمة ومريرة. يتحدث الشاعر عن التوتر والظلم الذي عانى منه الشعب الليبي بسبب هذا الاحتلال، ويعبّر عن فقدان الثقة بالسلطات التي كانت مفروضة بالقوة، موضحًا الأثر السلبي الذي خلفه هذا التسلط على الناس في ذلك الوقت. القصيدة تحمل تساؤلات عن أين ذهب هؤلاء الضباط، وتكشف عن معاناة شعب بأكمله تحت نير الاحتلال، مما يبرز التحديات التي واجهها الليبيون في تلك الحقبة التاريخية.

يا ماشي قول لقرسْيّاني
يا طاغي وين البرّاني
***
البرّاني وينه
قلّبْكم تقليبه شينهْ
مُولّي ذيب وقالب عينه
وْجيوشه راحن طِشّاني
فالح فيْ إيكال السردينة
والّلا تشنيق العُرباني
***
وين السَلّوم
الّلي بيه تعيّط مغروم
كانار سْويس المعلوم
فكّه وْحازه البريطاني
***
طُبرق فَكّوها
سانيّة جُرجوْ خلّيتوها
الجفرة ماعاد تخشّوها
لو تتِحشِد جُند الجِرماني
***
وين البرديّة
وين زُبّاطك لافَنْدّية
سماحتهم ضرب الغدريّة
علي الكاط الثالث والثاني
***
ويْنيْ شحات
إلّلي فيها تْقيّل وتْبات
الطُرْبيده وِالدَبّابات
إيخيلو في القُطر السوداني
إنكان هناك إستِحكامات
سْماحتهم في سيدي الهاني
***
وين العلمين
وين زُبّاطك لفنْديّينْ
البحريّة وِالطيّارين
سماحتهم فيْ بْياسا كآني
وّالّلا مابين كُوازينْ
وْفي سوق الفينو وِالبانيْ

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.