يانا اللّي بين جاي وْغاديْ

تعبّر هذه القصيدة عن حالة الشاعر المتألمة والمشتتة بين الأمل والخذلان، حيث يصف نفسه بأنه في حالة من الضياع، بين الحاضر والماضي، وفي صراع داخلي مستمر. يبدأ الشاعر بالحديث عن تأثير محبوبته عليه، التي أخذت عقله وسلبت قلبه، مشيرًا إلى أنه لا يستطيع التوقف عن التفكير فيها. يذكر كيف أن قلبه وعقله يتأرجحان بين الشوق والإحباط، حيث يشعر بالحيرة والتشتت، ويتمنى أن يعود إلى الماضي ليصحح ما فقده. يعبر عن تراجعه النفسي وعدم قدرته على العيش كما كان سابقًا، متأملًا في أن يعود إلى راحته السابقة.

يانا الّلي جاي وغاديْ
خَدت عقلي ريمْ الشرّاديْ
***
يانا اللّي ماوْ صاير فِيّا
حايّر بينْ صُبح وضحوَيَّه
شِيءْ ياسر مْتزْرَّعْ فيّا
مابين إعظاميْ وْفْوّاديْ
***
يانا اللّي ماني مْتهنّيْ
ريدي ماهو ناشدْ عَنّيْ
بُوْ وَشمه نَقشتْها فَنّيْ
فْ المّوضوع وْخَدْ مْراديْ
***
يانا اللّي ريديْ ناسينيْ
عَطشانْ وْلابا يِرْوِيني
بِكري فاتْ إمْغَرِّمْ عَيني
مِنّي إني مْوَّفّي لعدادي
***
يانا اللّي ما طُلتْ الْدارْ
خَلّاني ظْرّيف المْحال
وْ مِنَّه نِمشيْ غير خَيالْ
مْبهدلني صاقل لَزْناديْ

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.