اسمك على الورد

يخاطب الشاعر في هذه الأبيات اسم المحبوبة نفسه، مشبهًا إياه بشذا الورد الذي ينتشر في الأرجاء، فيُحيي القلب ويُدغدغ الحواس بمجرد ذكره. ينعكس في القصيدة إحساس بالانتعاش والسرور كلما رنّ هذا الاسم في الأذن، وكأن نطقه يكفي لزرع الفرح في لحظات الحزن. ومع كل ذلك الجمال، يستشعر القارئ نارًا هادئة تحرق القلب عشقًا وتزيد الرغبة في الاقتراب. ثمة لوحة ممزوجة بالبساطة والعذوبة، وفيها تأكيد على أن سرّ الحب أحيانًا يكمن في جمال الاسم قبل جمال صاحبه.

اسمك على الورد طيب الصنّة .. انظاري شهنه
وغيرك علم ياسزي ما بغنه
***
اسمك على الورد طيب الريحة .. طفلة مليحة
تقيم الغلا كان صارت صحيحة
جرسها على البعد تسمع ضبيحة .. ليا دار رنة
تحلف قطا في قرابيل رمنّه
***
وغيرك علم ياسزي ما نريده .. وحق العقيده
واللي جرى بينا بالوكيدة
ولو نصير شايب وفي ايدي جريدة .. وشيبي امحنّى
حبك سقط ما نبراش منه
***
اسمك على الورد طيب الروايح .. بالمسك فايح
وخدودك على البعد بانن سمايح
ولي قلب من داك مجروح طايح .. شقي ولا تهني
في جرته بو الغثيث المثنّى

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.