ريت شابة

ترسم هذه القصيدة لوحة آسرة لفتاة تتهادى بخطواتها الواثقة وتخطف الأبصار بجمالها الاستثنائي. يحمل الشاعر دهشته كطفلٍ يرى زهورًا تتفتح فجأة في قلب صحراء موحشة. تنبض الأبيات بحيوية الحياة، إذ يصف الشاعر مفاتنها بدقة، بدءًا من مشيتها المهيبة وصولًا إلى ملامح وجهها الذي ينشر ضياءً يبدّد عتمة تفكيره. ويتجلّى في النص إحساس عميق بالبهجة والإعجاب الصادق، حيث يشعر القارئ بومضة الأمل التي تشتعل في روح الشاعر كلما وقعت عيناه على هذه الشابة الفاتنة.

ريت شابة زينها ماو ناقص
عضلها يتباقص
وفيها زهى ميم عيني وتراقص
***
ريت شابة خاطري حيّراته
بمشية ثباته
وفيها زهى ميم عيني خذاته
تقول غير نوار باهي نباته
سوا كيف فاقص
مع ظهور فورار ودخول مارس
***
ريت شابه في عقاب النهار
نظيفة ابشار
ومنها زهى ميم عيني احتار
غثيثك على الصدر هيّف غمار
رويان قابس
ركيّب على جالة الحوض حابس
***
ريت شابة ياهني من وصلها
ظريفة محلها
وفيها زهى ميم عيني حفلها
ومركب وجت واسقة في بحرها .. دفرها
الرايس شهرها تولويل حس الزرايس
***
ريت شابة زينها زين عال .. ظريفة امحال
وفيها زهي ميم عيني انهال
ميامي حذا الخد كيف الهلال .. وماهن دخايص
رزني بلا كُحل رزي الرصايص
***
ريت شابه زينها زين حر.. نظيفة بشر
ومنها زهي ميم عيني احتر
هني بال من حازها في غثر .. وغايب الحارس
محي سيته وبات من الذنب خالص
***
ريت شابة زينها زين خيرة .. ومالها نظيرة
على جملة الزين ظهرت أميرة
ولا هيش فانص .. وربة عصر تشتهي دون قانص

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.