عيون سود كيف المشارب خذني

تحتفي هذه القصيدة بقوة النظرات الساحرة التي تقتحم أسوار الروح من دون استئذان، حتى تغدو كالمشارب التي ينهل منها الحب والعذاب. يُقر الشاعر بعجزه أمام سطوة تلك العيون، فما إن تقع عليه حتى يجد نفسه مأسورًا بلا مقاومة. تتصاعد نبرة اللوم على الحبيب تارة، وعلى القلب المستسلم تارة أخرى، وكأن الشاعر يريد أن يهرب لكنه لا يستطيع. هكذا يتحول سحر العيون في النص إلى قوة قاهرة تصوغ مصير العاشق كيفما تشاء.

عيون سود كيف المشارب خذني
بلا وعد مني
معاهن مشي خاطري وهبلني
***
عيون سود كيف المشارب رغايب
يخفن التايب
يخلي فروض الصلاة والرغايب
وانا داي من لاويات العصايب
ولداخل سحني
لا جي طبيب العرب ولا برني
***
عيون سود غير كيف تاقن
على الجاش راقن
رقي سمهن خلفن وين طقن
سقط دمعهن في الجواشي تحقن
ومنه عوقّني
جروح الهوى في وسط الشتا عطّشني
عيون سود في راس عالي … هوينو اقبالي
ترجيت مولاي يلطف بحالي
يجي دمع الانظار بالعنف مالي … غلب من يوالي
ينوحن على ورد زينة قتالي

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.