أنا في خفا دايا مَيْقود

القصيدة تعبر عن صراع داخلي وشعور بالاحتراق العاطفي، حيث يظهر الشاعر في حالة من الألم والتوتر المستمر. “في خفا دايا” تعكس الإحساس بالتواري أو العيش في خفاء داخلي بعيدًا عن أعين الناس، ومع ذلك يظل قلبه مشتعلاً بالألم. تتكرر صورة “الهوى” والنار التي تأكل قلبه، مما يوحي بأن الشاعر يعيش في حالة من التوتر الداخلي والقلق العاطفي. الشاعر يشير إلى مشاعر الخذلان والتأثيرات السلبية من الخارج التي تزيد من معاناته. كما يعبر عن شعور بالوحدة والصراع مع الأوضاع التي لا يمكنه الهروب منها. في الأبيات الأخيرة، يظهر الشاعر أنه رغم كل الصعوبات والتحديات، يبقى التطلع إلى الخلاص أو التحرر من القيود التي تحاصره. القصيدة تظهر الصراع بين الأمل واليأس، حيث يظل الشاعر في حالة من الترقب والألم، متمنيًا لو يجد حلًا أو مخرجًا من هذه المعاناة التي لا تفارقه.

نا في خفا دايا ميّْقود
في الجاشْ مصْهُوْد
وقِردي هوىَ ذبّالات سودْ
***
نا في خفا دايا لهّاب
دايِرْ مِشْهاب
وْقِردي هوى صَقّال النابْ
وْيَالِنْدْرا خُوها ذْيابْ
بُو خُرْصْ وْعْقُودْ
زْعَمْ خانيّْ وَالَّلا مَجْحُود
***
نا في خفىَ دايا يارِيْدْ
نَكْماهْ وِيْزيْدْ
وِقِردي هوىَ سِمْحْ الْتّهميْد
وْياناقْلَة سِلعةْ بُوزيدْ
دَقَقْلِيْ الْعُودْ
وِين مايْبي بارودَهْ يْنوضْ
***
نا في خفا دايا مَدهُوسْ
يقْطَعْ كمَا المُوسْ
وْقِردي هوى سِمْحْ عَسُّوسْ
يَلقُوهْ مَمْدُودْ
وْيِسْتاقْظُوا لْيا كَانوا رْقُودْ
***
أنَا في خفا دايا يْقْتِلْ
في الْقَلْبْ يِشْعِلْ
هوى ما تْطيْقه حتّى الْبِلْ
وْنا دايْ مِن شابَّه لارْيَّلْ
تْحَلّق على اللّوُدْ
وكان ما لقيته راهو مجحود
***
نا في خفا دايا وقَّاد
وْفايِتْ الْحْدَاد
غلاءْ وِلْفْتيْ حِلْوِ الْميْعادْ
والله يالولا الْحِسّاد
نّْقْطَّع الْقُيود
نْجِيها قْبالَةْ ماعلَيّا جْحُودْ

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.