خذيتي القول فيا

القصيدة تعكس مشاعر العتاب والغضب من شخصٍ قَد خان أو أساء الظن، وتُعبّر عن الألم الذي يشعر به الشاعر نتيجة للظروف التي فرضها عليه الآخرون. تبدأ القصيدة بالحديث عن كيف أخذت المقولة أو الحكم في شخص الشاعر، مُعتبرة ذلك عيبًا كبيرًا في حقه. كما أن الشاعر يتحدث عن تأثير كلام الناس وثرثراتهم التي لا تبني شيئًا سوى الألم والشتات. في الجزء الثاني، يتضح كيف أن الحب الذي يعيشه الشاعر يعكر صفو العلاقة بسبب تأثير الآراء الخارجية. تتواصل القصيدة بتوضيح أن قلب الشاعر مملوء بحبٍ صادقٍ، لكن المشاعر الجارفة والتأثيرات السلبية تجعل هذه العلاقة في خطر. وتُختتم القصيدة بتعبير عن الرفض التام للكذب وادعاءات الآخرين، مؤكدةً على أن الشاعر يُفضل أن يبقى بعيدًا عن جميع التأثيرات التي تحاول تشويه علاقته.

إن كان إِنتِ خذيتي الْقُولْ فيّا
يَبْدى عِيبْ مِنّك يا سِزيَا
***
خذيتي القُول فين
يبدى عَيبْ مِنَّك يا رزِينَا
طْرِيلي كيفْ مَن كامِل عَوِينهْ
قِبْلي شِينْ وْشْرابَه شْوَيَّه
***
خذيتي القُولْ قُولْ
وْعُقُبْ زَمانْ كاثِرْ كُلْ هُولْ
وْكَانِكْ تامْنِي وْحقْ الْرْسُولْ
اللّي قال شيء يْكذِبْ عليا
***
خَذيتِي قُولْ قايِلْ
يْبْقَى عْيبْ والَخاطِر مْحايِلْ
بْلَا تدبْيِرْ سيَّه ولا سْبَايِلْ
قُولِي جَافيَّه وْ خْرْبَتْ النِيّه
***
خَذيِتي يَاْمَــــرَادِي
كَلامْ النَاسْ شيء إرْمِيْهْ غادِي
حُبِّكْ شْيَنْ ساكنْ في إفْوَادي
وْنَارَه دومْ مَا تْطْفاشْ حيَّه
***
خَذيتِيْ ياعْيُــــونِي
كلامْ الناسْ راهُمْ يْكْرُهُونِي
إنْ كان ضْحِكْت وإضَّاوَنْ سْنُوني
ولا ني بيك يا مَتْهُوْمْ فِيّْا

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.