اليوم يا عرب

في هذه القصيدة، يروي الشاعر لقاءه بفتاة فاتنة سلبت لُبّه من النظرة الأولى. يصف شعرها المنسدل، وخطواتها المهيبة، وكيف أثرت فيه بنظراتها الواسعة وملامحها الرقيقة. يشبّه سحرها بجيش غزا قلبه دون مقاومة، وتركه حائرًا بين الانبهار واللهفة. لم يكن جمالها عاديًا، بل طاغٍ، يوقظ المشاعر من سباتها. حديثها موزون، وعيناها كالسحر، تسحب العقل وتسكن الذاكرة. إنها فتاة لا تُشبه غيرها، حضورها نار من نوع مختلف، لا تُنسى ولا تُطفأ.

اليوم يا عرب ريت سمح الوصايف
شعرها ردايف
ومنها تقسيت جني قفايف
***
اليوم يا عرب ريت كاحل هذبها
وروحي سلبها
رماني على نار تقدي حطبها
طريلي كما قوم يخذت عربها
غزتها كتايب اللي ما جرح طاح مقتول جايف
***
اليوم يا عرب ريت سمح الطلايع
عيونها وسايع
هواها خذي العقل زاده روايع
اللي صيتها في البناويت شايع
رقيقة طرايف
رمامينها حمر كيف الرعايف
***
اليوم يا عرب صاحب الصوب جاني
قريب ما جفاني
تكلمت جي محتفل بالمعاني
بعيون كيف القربل خذاني
ولالهن لطايف
رْزَنّي وجت رزيتي بالعنايف
***
اليوم يا عرب ريت ضافي قناعه
مخوتم صباعه
هواها غزي القلب ما باش ياعى
ومن الباب بانت سيقة ذراعه
ضوت باللصايف
تحلف كما سيف بوحد هايف

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.