انا جايك غرضان

تصوّر هذه القصيدة قدوم الشاعر بشوق ولهفة، حاملاً في قلبه غرضين: الحب والصدق. يصف المحبوب بعيونه السوده، وحلقه الرنان، ووشامه الأزرق، مبرزًا جماله الخارجي وأناقة ملبسه، لكنه لا يكتفي بذلك، بل يشير أيضًا إلى صفاته المعنوية، كالإخلاص وعدم الخيانة. يشبّهه بـ”غزال الرق” الذي لا يهاب النيران، تعبيرًا عن الجرأة والجاذبية. ويختم بدعوة خفية لطلب السكينة: “يا بو مغاثة اليوم”، وكأن هذا الحبيب هو البلسم الوحيد القادر على تهدئة اضطراب قلبه.

انا جايك غرضان
بو عين سوده وبو حلق رنّان
***
نا جاييك بالحق
بو عين سوده وبو وشام ازرق
صيفة غزال الرق
اللي حازها ما يشبح النيران
***
نا جاييك مليوع
بو مقلده لباسة المطبوع
وهو جاينا في الطوع
صادق معانا في الغلا ما خان
***
نا جاييك بصحيح
يا بو مغاثة اليوم

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.