يا مرسول قللها سلامي

ينصبّ تركيز الشاعر هنا على فكرة النداء والرسالة، إذ يتوسل إلى حامل الخطاب أن يبلغ سلامه للمحبوبة التي تبعده عنها المسافات. تختلط مشاعر الأمل والحذر في مخيلة الشاعر، فهو يخشى تأخر الرد أو انقطاعه تمامًا. رغم ذلك، يتسلح بالعاطفة الجياشة التي تدفعه إلى عدم اليأس، فكلّ كلمة أو التفاتة من المحبوبة تمثل قوة دفع جديدة. وتتخلل الأبيات عبارات تدل على شدة التعلق، كأنه يُحمّل الرسول كنزًا من الحنين والرجاء، آملاً أن تكون النتيجة وصلًا مأمولًا في نهاية المطاف.

يا مرسول قللها سلامي
طفلة لحوقها يبري غرامي
***
قللها الأمارة
ريدي كيف رتاع القرارة
طفلة باهية ربة عصارى
كيف نقول تستاهل كلامي
***
قللها القول
وأوصل حوش لباس الحجول
سزي من داه لافي لي الهول
وجارحني ولا نقدر نكامي
***
قللها الرهينة
وكانها صادقة ما تكذب علينا
بجاه الشيخ واللي زايرينه
مع الاخوان سي عبد السلام
***
قللها جوابي
طفلة باهية تحضى صوابي
قصاصه سود كيف ريش الغرابي
وخده برق يشقع في ظلامي
***
قللها الغرض
وحبك شين ولاّ لي مرض
نقّارك دوم عنك ما يغض
يزلبح فيك لين حصل كلامي
***
قله لمن نبيها هلي العقل والع غير بيها
ويامرسول سلم لي عليها
جواب الصح جيبه من قداها

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.