زعم بعد فراقك

تحمل هذه القصيدة أملًا خافتًا في عودة الحبيب بعد الفراق، حيث يتساءل الشاعر بشجن: هل تعود وتمسح دمع العين؟ يتحدث عن الفراق كحرمان، ويعبّر عن ألم الانتظار ومرارة الغياب، خاصّة حين تُستبدل كلمات المحبوب بنقّار لا يُرضي ولا يواسي. يصف الحبيب بأنه كان شعلة في الدار، تنير وتُسعد، وحين يعود، سيُضم إلى الصدر بكل شوق. يختم بنداء حنون، موجّه لصاحب العين الواسعة الزرقاء، داعيًا الله أن يحفظه من الحسد، وكأن حضوره وحده كفيل بأن يُعيد الطمأنينة بعد طول وجع.

زعم بعد فراقك يا زين
تجينا وتمسح دمع العين
***
فراقك محروم
تجينا في حافل مقيوم
مسخة نقّارك مشئوم
دعي ما عنداش فراتين
***
فراقك يا جار
تبدالي شمعة في الدار
تَزهى وتشاكي لنظار
نضمك عالصدر غباوين
***
من بعد الفُرقة
تجينا يا حلو الملقى
يا بو عين وسيعة زرقا
يحفظها ربي من العين

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.