لين الفجر يعلّم ضيه

تصوّر هذه القصيدة حال العاشق الساهر، الذي لا يهدأ له بال حتى يطلّ الفجر بضوئه، وهو غارق في موّال الشوق والغلا. يذكر كيف يستيقظ طيف الحبيبة مع كل فجر، وترافقه ذكراها في كل لحظة، حتى أن بسمة وجهها أضحت حديث تفكيره وسبب اضطرابه. يعيش حالة من التوهان، بين ندمٍ واعترافٍ بالذنب، وعتب على نفسه لأنه تبع عينَيه حتى اشتعلت نيران الحب في صدره. ومع كل بيت، نلمس رغبته في الخلاص، أن يجد من يطفئ هذا اللهيب، ولو تطلّب الأمر أن يبدّل نواياه، ويجفف منابع الشوق في قلبه.

لين الفجر يعلّم ضيه
وانا في موّال الغية
***
لين الفجر يبان علوقه
نصّبّح ريدي بنتوقه
طاري لي مطرى المعشوقة
اللي ما تبات الليل هنيّة
***
اللي ما تبات الليلة ديما
متخبّل فكري وتخميمه
منك يا سمح التبسيمة
متخوخم والعقل شوية
***
متخوخم عقلي زيوالي
مكوي من نيران الغالي
كان تشوفوا هذا حالي
تستذنب مني المدعية
***
تستذنب مني بذنوبي
هللي داها مايح دوبي
***
ياعيني المدعية توبي
تبّعتك والحق علي
***
تبّعتك بنخلّص ديني
وديّن زويل اللي باغيني
كان نلقى من هو يبريني
ويطفى عني النار الحيّة
***
يطفّي عني النار كلتني
في وسطه جاشي حرقتني
وقل لمنايا كان جفتني
نجفاها ونْقِل النيّة

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.