سْوِلِّف على الزينة

تحكي هذه القصيدة عن لحظة سحرية مرّ بها الشاعر حين رأى فتاة فائقة الجمال، زينتها لا تشبه أحدًا، وخطواتها تترك أثرًا لا يُنسى. يصف كيف كانت كأنها تُهيّئ له مكانًا خاصًا: وسادة وفراشًا وغطاء، وكأن الجمال ذاته احتواه. يعترف بأنه لا ينسى، لكنه لا يكذب أيضًا — لم يرَ مثلها من قبل. مشيتها كانت ناعمة، وهي صغيرة وسبطة، لفتت انتباهه حتى قبل أن يُتمّ عقله التفكير. الوقت اختلط عليه، فصارت الظهيرة مظلمة، وكأن وجودها جعل كل شيء حوله يفقد معناه إلا هي.

سْوِلِّف على الزينة طوال يخُطّن
ويفرشِن ويوسْدِن ويغطِّن
***
يوسدوك وساده
ويفرشوك فراش في معتاده
وسالف على الزينة يبان سواده
غربه على روضة جديده حطْن
***
ما ننْسَبشي
على زول ما ريتاش ما نكذبشِ
***
سبطه وصغيرة ريتها وهي تمشي

ظابط ندر شبحه قوال يخطن
***
بقيص وظلم
سرْعت قبل نتم عقلي سام
نبي الظُهر قابلني الفجر مظلم
وهِنّ قطاطي ع الصغيرة حَطن

 

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.