لفظتي وبعد اللفظ ما ريناكش

في هذه القصيدة، يواجه الشاعر من أحبّها بلغة صريحة ومليئة بالعتاب المكتوم. يصف لحظة الفُرقة بأنها جاءت فجأة، لفظت الحبيبة كلماتها ورحلت، ومنذ تلك اللحظة لم يرها ولم يعد له أثرٌ عندها. يشكّ في ندمها، ويسأل إن كانت اختارت البعد أم أن الدنيا فرّقت بينهما. ورغم كل شيء، يؤكد أنه يعرف مكانته في قلبها، ويعلم أنها حاولت نسيانه، لكن دون جدوى. يتحدث عن الدعاء الذي لم يأتِ بنتيجة، وعن خيبة الأمل التي ملأت قلبه. ثم يلوّح بتحذير: إن كان حبها ما يزال، فلن يعود خائبًا، أما إن كان لغيره، فلن يبقى في انتظارها. يختم بحكمة: لا حاجة للندم، ولا لنبش الماضي، لأن كل شيء واضح، ولا شيء يخفى عليه.

لفظتي وبعد اللفظ ما ريناكش
قردك ندم واللا فضاء ما هناكش
***
انا عارفك تبّيني
انا عارفك من خاطرك تنسيني
وكان يوم في الميجال لاقيتيني
انتِ سالمة فيك الدعاء ماجابش
***
منه الدعاء خوّافه
ومليت من عشمه وكُثْر ريافه
هوه يا صبي ياللي جديد ريافه
بيّت عليا اليوم ما نخطاكش
***
بالِك بالِك
انبيّت عليك ولا نروّح سالك
***
ان كان مايحة يالاي ندّاعا لك
وكان مايحة للغير ما نلقاكش
***
ما هي ندمة
ولا تحكها يا طفل راهي تدْما
وخليك من نبش الحديث وردمه
انا عارفه والحال ما يغباكش

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.