غدا الليل عند اللي تهنى ساعة

تصف هذه القصيدة شعور الشاعر ببطء الوقت وثقل الليل، حين يكون مثقلاً بالهمّ والتفكير. الليل، كما يراه، يمرّ سريعًا على من نام مرتاح البال، بينما يطول على من يشبهه، ممن أثقلته الجراح وكثرت عليه الأوجاع. يسترجع طيف محبوبٍ مرّ بخاطره كزهرة صيف، جميلة وسريعة الذبول، لتزيد من توتره في لحظات السكون. يشبّه صدره بالصندوق المغلق، صعب الفتح، لا مفتاح له سوى راحة غائبة. يشير إلى أن من ذاق الهنا ينام بلا همّ، كطفل لا يعرف القلق، أما من كُسر، فلا يُجبر إلا على يد من يعرف الصنعة، صانعٌ للسكينة غائب عن ليل الشاعر.

غدا الليل عند اللي تهنى ساعة
ويطوال عاللي كاثرات اوجاعه
***
يطوال ع اللي كيفي
ويقصار ع اللي ما مسرب كيفي
طريلي كما نوار عشبة صيفي
اليا طوّلت مده مع الرتاعة
***
يطوال ع المتفكر
ويقصار ع اللي لا مشي لا حكّر
صندوق صدرك اليا يضل مصّكر
اصْعُبْ دير مفتاحه على الصناعة
***
ع اللي تهنى راقد
مضى العمر ما طريّن عليه مناقد
كيف الصغير اللي لنومه فاقد
***
ومحروم من شقة طويل قناعه
***
اللي تهنى نومه
مضى العمر ما طريت عليه خصومة
ويطول باللي منكسر سلومه
والكسر ما يجبر بلا صنّاعه

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.