يا جديده يا دار اللوح

تحمل هذه القصيدة طابعًا وجدانيًا دافئًا، إذ يخاطب الشاعر “الدار” وكأنها كائن حيّ يسكنه الحب والحنين. يصفها بأنها دواء للقلب الجريح، المكان الذي تجتمع فيه الذكريات والأشواق، وتُقيم فيه المحبوبة ومن نحب. في هذه الدار التقى العشّاق، وتألقت الزينة، وتحركت المشاعر في كل زاوية. يعبّر الشاعر عن ألمه لفراق من كان يسكنها، ويصف حالته كمن طُرح على المخدة من شدة الوجع. في كل بيت، يمتدح جمال الدار، بما فيها من بخور، حرير، وأنوثة ظاهرة في التفاصيل. الدار هنا ليست فقط مبنى، بل مسرح للحب، والأمل، واللقاء، ومصدر حنين لا يخبو.

يا جديده يا دار اللوح
يا دواء للقلب المجروح
***
يا دار الزان
ياللي فيك فلانة وفلان
فيك ريدي عاطر لدهان
بالكتيبه وخطي مشروح
***
يا دار النو
ياللي فيك اثنين تلاقوا
ساكرين ولابوا ياعوا
دايخين لي فراق الروح
***
يا دار الفم
ياللي فيك خداديم عجم
لو كان رويدي يفهم
راو كيفي قلبه مجروح
***
فيك الصنّه
يا ربوخ وحسْ ومعنّا
انكان سيدك ما داوانا
عالمخده راني مطروح
***
فيك بخاوير
وفيك ذهب وفضة وحرير
***
فيك لابس في الرجل كبير
بو طوابع نقشه مشروح
***
يا دار النور
يا للي فيك جير وياجور
على شان اللي فيك تدور
العين عمت والقلب ينوح
***
يا دار القوس
يا معلّي القوس على القوس
وجه ريدي قابل عبّوس
هجرني وطال عليا الموح
***
يا دار السر
يا بخور ومسك وعنبر
اللي حازك ما يشبح شر
يلقى باب الجنة مفتوح
***
مغلاك عليّ
وين نشوفك ينقض جرحي
فيك هانا موعد ريدي
بالقماري والعطر يفوح

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.