غلا ومعرفة

تعبّر هذه القصيدة عن حيرة الشاعر ومعاناته بسبب غياب الحب الذي كان يظن أنه سيسكن قلبه إلى الأبد. يتحدث الشاعر عن شدة تعلقه بمحبوبته وكم كان يحمل لها من غلا، لكن الغياب والخذلان جعلاه يشعر بالألم. يذكر كيف أثر هذا الفقد عليه جسديًا ونفسيًا، وكيف أن تفسيرات الآخرين لا تعطيه راحة بل تزيده شقاءً. في تلميحٍ مؤلم، يعبّر عن خوفه من فقدان حبه ويتساءل إن كان سيظل القلب وفيا، في ظل التغيرات التي حدثت. الشاعر في النهاية يوجه كلمات مليئة بالتساؤلات والعتاب، متأملاً في الغدر الذي جاء مع الرحيل، ويفكر في مدى تأثير ذلك عليه، وكأن هذا الفقد قد أخرجه من دائرة الأمل.

غلا ومِعرفه لِثْنيّن جارن بيّا
منهن مريض وْكبدتي مَشويَّه
***
جَارن جيرَه
دْعيّات زادَّني ذْهاب الشيره
مْشيت لَلفقَيْ نِنْشَد على تَفسيره
والشكوى لغير الله تْزيد شقيّه
***
يا بنت بهدَّلتيني
بشبَّة عيونك وقت لاقيتيني
وخايّف نْقول لْبُوك ما يعطيني
نْبيعو الغلا وْنِشروا مِكانه سيّه
***
مشيت لْبُوها
قالّى صغيره ما نُبُو نعطوها
وْهي أمها الّلي حاكمه في بوها
قالت أنا حُرّه وبِنتي ليّا
***
ياوِلْفتي يا زينَه
يا أمّْ القْطاطي مْحَدّرات إثنينه
خَدِّك كما نوّآر وسط جْبينه
وْضَّى القمرْ مِنّك يْعِكِّسّْ ضَيَّهْ
***
قْدّاش دِرنا فيهم
وْقْدَّاش هدرزنا على غاليهم
وْفي فَم زَنقتهُم نراجي فيهم
في خروجْهم للمدرسه والجَيَّه
***
هذا كِلامي ليكم
وَهيّا إقتلوا كّانّي نْهُون علّيّْكُم
وكانْكُم عَطيتُوُها البنت لْغيريْ
سَبْبْ مُوُتيّْ تبقى علّيكم سَيَّه

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.