منية النفس

ترسم هذه القصيدة صورة الحلم الكامل الذي تتمناه النفس، حلم يجمع بين العزّ، والجمال، والدين، والشريك الذي يُشبه الدعاء المستجاب. تصف “منية النفس” بأنها لا تكتفي بالمظاهر، بل تطمح في رجلٍ يُرضيها دينًا ودنيا، وتراه الجنة في عينيها. من تحبه يكون طوعًا لها، يداوي جراحها، ويُريح عقلها بعد التعب، حتى وإن انتهى عمره في سبيل حبها، فهو مرحوم في نظرها. وتشير القصيدة إلى أن الزواج الخالي من المحبة والنية الصافية مصيره الندم، فلا عزّ في ارتباطٍ يُبنى على الوهم أو المجاملة.

منية النفس بعزها وزهاها
دنيا ودين وزول من يشهاها
***
عزها يبغنه
دنيا ودين وزول من تتمنى
حكم قطع عالمولى تخش الجنة
وفي عليها هو ظنها ورجاها
***
عزها بربيعه
بزولاً يجي في طوعها وتطيعه
ويبري جروح العقل بعد الليعة
ومرحوم حتى أ ِ ن مات في سبّاها
***
عزها بالقامة
بزولاً تحبه ماو غير اروامه
وزيجة بلا غية تعود ندامه
ولا هو مسامح من عقدله معاها

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.